English

كلمة المدير العام

لقد أنشأت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية بدولة قطر وفقاً للقرار الأميري رقم (43) لعام 2014 وذلك لتكون المؤسسة الوطنية المعنية بالمتابعة والرقابة على أعمال المؤسسات والجمعيات الخيرية والتي صدر القانون رقم 15 لسنة 2014 بشأن تنظيم أعمالها وأنشطتها.

كما تهدف الهيئة إلى تنمية ودعم وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية، والإشراف عليها ومراقبتها في إطار السياسة العامة للدولة، وزيادة الوعي بالعمل الخيري وتنميته بين أفراد المجتمع. كما تقوم بتنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات العاملة في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية، وإصدار التعليمات المنظمة للعمل الخيري والإنساني للجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية، والجهات الأخرى، والأفراد، والتعاون معها في تطبيقها، وتقديم الدعم اللازم لرفع قدراتها.


وتتولى هيئة تنظيم الأعمال الخيرية كذلك، الإشراف والرقابة على الأعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها المؤسسات الخاصة ذات النفع العام، متى تم التصريح لها بذلك.، والإشراف والرقابة على عمليات جمع التبرعات المصرح بها للجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية، والجهات الأخرى، والأفراد، والإشراف والرقابة على تحويل الأموال من الجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية، والجهات الأخرى، والأفراد، إلى أي جمعية أو مؤسسة أو هيئة خارج الدولة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، والتفتيش والرقابة على العمليات المالية الخاصة بالتبرعات والأعمال الخيرية أو الإنسانية بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية. وتلتزم الهيئة بالاحتفاظ بالسجلات والإحصاءات عن التدابير المعتمدة والعقوبات التي تم تطبيقها على الجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية، والجهات الأخرى، والأفراد.


كما وتعد الهيئة مثالاً في العمل المؤسسي، حيث يتولى إدارتها كذلك مجلس إدارة تحت رئاسة وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وبعضوية ممثلين كل من وزارة الخارجية ووزارة الداخلية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية وجهاز أمن الدولة والمصرف المركزي، حيث يقوم ممثلي تلك الجهات بأداء أدوار جهاتهم السياسية والأمنية والمالية والقانونية لضمان تطبيق القوانين والأنظمة الوطنية والأممية، باتساق، على مستوى الدولة، ووفق التزاماتنا العالمية. إن جمعياتنا الخيرية والإنسانية ومؤسساتنا المانحة في دولة قطر، لم تألُ جهداً في وضع خطط للتدخل الإنساني في مناطق الصراعات والكوارث، وهي مشهود لها بالعمل جنباً إلى جنب مع الوكالات الإنسانية والإغاثية التابعة للأمم المتحدة، والوكالات العالمية المرموقة. وتقدم دولة قطر المساعدات السخية، قائمةً بدورها كعضو فاعل ومسؤول ضمن المجتمع الدولي، وجسراً للتعاون بين بلدان الجنوب وباقي أنحاء العالم، وبلد مشهود له بمركز رائد ضمن الدول المانحة لتمويل التنمية.

وتركز دولة قطر في عملها الخيري على دعم قطاعات حيوية لبناء المجتمعات المتكاملة والمسالمة وفق الهدفين الإنمائيين 11-16، فتركز جمعياتنا ومؤسساتنا المانحة على دعم الهدف الثالث المعني بالصحة والهدف الرابع المعني بالتعليم، والهدف الأول المعني بمكافحة الفقر، من خلال دعم المشروعات التنموية القابلة للاستدامة وخلق فرص العمل ومكافحة البطالة، وهذه الجهود المتكاملة تشكل أساساً لوقاية المجتمعات من العنف والتطرف. كما أنّ دولة قطر أطلقت العديد من الحملات لدعم اللاجئين والنازحين والمتأثرين من الكوارث، الطبيعية او تلك من صنع البشر، مما جعل دولة قطر في طليعة الدول المانحة، وكل ذلك كان له دور كبير في حشد الموارد وتفعيل الشراكات العالمية من لإغاثة الشعوب، دون تمييز بسبب العرق أو اللون أو العقيدة.


إبراهيم عبد الله الدهيمي

مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية

جميع الحقوق محفوظة - هيئة تنظيم الأعمال الخيرية ٢٠١٥ - سياسة الخصوصية